إنتهاكاتاعتقال المدنيين

مليشيا الدعم السريع تحتجز عشرات المدنيين بشمال كردفان وتطالب بملايين الجنيهات للإفراج عنهم

​تتكشف يومًا بعد يوم أبعاد جديدة للانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون والفارين من جحيم حرب المليشيا ،حيث كشفت مصادر محلية وأقارب ضحايا عن احتجاز قوة تابعة لمليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً لأكثر من 40 مدنيًا في منطقتي “حمرة الشيخ” و”أبو زعيمة” بولاية شمال كردفان، وطالبت ذويهم بفدية مالية طائلة مقابل إطلاق سراحهم.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى إيقاف دورية صحراوية، يقودها عنصراً ميدانيًا يدعى “إبراهيم التوم”، لنحو 13 شخصًا ينتمون لبلدة مرشينج بجنوب دارفور أثناء سفرهم بنقل شحنات من محصول التبغ إلى الولاية الشمالية، ليتم نقلهم واحتجازهم في منازل خاصة في حمرة الشيخ وأبو زعيمة. واشترطت القوة المعتدية مبلغ 20 مليون جنيه سوداني عن كل فرد، قبل أن تسفر المفاوضات الإجبارية مع الأسر المكلومة عن تخفيض المبلغ إلى 10 ملايين جنيه مع فرض مهلة زمنية حاسمة للتدفقات المالية، تحت التهديد المباشر بنقلهم إلى معتقل “دقريس” سيئ السمعة غرب نيالا.

ولا تقتصر هذه الممارسات على مجموعة بعينها، إذ تشير الشهادات إلى أن المحتجزين يتوزعون على مناطق عدة تشمل رهيد البردي، وطويلة، وكبكابية، ومليط، وسرف عمرة، وزالنجي؛ مما يوضح تحول اعتراض المسافرين العزل عبر طرق الصحراء إلى تجارة مربحة ونمط ممتد تعتمد عليه القيادات الميدانية للمليشيا لابتزاز ذوي الضحايا .

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى