إنتهاكات

ناجٍ من السريحة يروي تفاصيل مأساة دفن أكثر من 145 جثماناً بعد أحداث دامية

    محمد مصطفى من مواطني منطقة السريحة، يعمل على آلة زراعية، كان واحداً من شهود واحدة من أقسى اللحظات التي عاشتها المنطقة بعد أحداث بدأت فجر الجمعة عند الساعة السادسة صباحاً واستمرت حتى المساء.

    مع هدوء نسبي للأوضاع، خرج محمد مع الأهالي إلى الشوارع، حيث كانت المشاهد صادمة؛ جثث متناثرة في الطرقات وأعداد كبيرة من القتلى دون وسيلة لنقلهم.

    يقول إنهم بدأوا فوراً في جمع الجثامين والتوجه بها إلى المقابر، في عمل شاق استمر ليومين كاملين، وسط غياب الطعام والشراب وانعدام أبسط مقومات الحياة.

    وبحسب روايته، تمكن الأهالي من ستر ودفن نحو 145 جثماناً، فيما ظلت جثث أخرى في العراء لساعات طويلة تحت أشعة الشمس قبل الوصول إليها ودفنها.

    يصف تلك الأيام بأنها كانت ثقيلة على الجميع، حيث عمل السكان يداً واحدة لإكرام الموتى ودفنهم رغم الألم.

    Related Posts

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى