إنتهاكات

تقرير لـMiddle East Eye يكشف ضلوع الإمارات في الهجمات على بورتسودان ودعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والطائرات المسيّرة

    تقرير جديد صادر عن Middle East Eye يفضح تورط الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، ويكشف أن الامارات بنفسها نفذت بنفسها الهجوم على بورتسودان، رداً على قصف الجيش السوداني لمطار نيالا، والذي أسفر عن تدمير طائرة ومقتل عدد من الضباط الإماراتيين، إلى جانب تدمير شحنات أسلحة وطائرات مسيّرة.

    راقب مسؤولون في الحكومة السودانية المدعومة من الجيش تحركات قوات الدعم السريع (RSF) في مطار نيالا بجنوب دارفور، حيث كانت الطائرات العسكرية تنقل شحنات طوال الأشهر الماضية. واستهدفت القوات المسلحة السودانية المطار عدة مرات، حيث اشتبهت في أن الإمارات، من خلال شبكة قواعدها الجوية في المنطقة، بما في ذلك واحدة في أوغندا وأخرى في منطقة بونتلاند الصومالية، كانت تستخدمه لتزويد قوات الدعم السريع بأسلحة متطورة وطائرات مُسيّرة وذخائر.

    وأكدت جهات رقابية خارجية هذه الشكوك، بما في ذلك مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لجامعة ييل، الذي أفاد بأن طائرات مُسيّرة صينية الصنع من طراز FH-95 اشترتها الإمارات تم نقلها إلى نيالا.

    وفي الأسبوع الماضي، وجدت ‎منظمة العفو الدولية أن الإمارات كانت ترسل أسلحة صينية الصنع، بما في ذلك قنابل موجهة من طراز GB50A ومدافع هاوتزر من عيار 155 ملم (AH-4)، إلى دارفور رغم حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة

    في 3 مايو، قصفت الجيش السوداني، طائرة شحن عسكرية في مطار نيالا. وكانت الطائرة يُشتبه بأنها تحمل طائرات “انتحارية” مُسيّرة، وذخائر، وأنظمة رادار عسكرية.

    ووفقًا لمصادر سودانية محلية مطلعة على الحادثة، فإن الضربة على نيالا أسفرت عن مقتل أو إصابة العديد من عناصر الدعم السريع، إلى جانب مواطنين أجانب، بينهم ‎إماراتيون تم نقلهم إلى المستشفى التركي في المدينة.

    وذكرت تقارير محلية أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 70 من مقاتلي الدعم السريع كانوا في طريقهم لتلقي العلاج خارج السودان، إلى جانب 18 أجنبيًا، من جنسيات أوروبية وأفريقية وعربية. كما أُفيد بمقتل طيار كيني وآخر من جنوب السودان.

    ويُقال إن المرتزقة الذين يقاتلون لصالح قوات الدعم السريع يُنقلون حاليًا من وإلى إفريقيا عبر بوصاصو، وهو ميناء في منطقة بونتلاند الصومالية

    -هجمات على بورتسودان

    وجاء الرد على ضربة نيالا في اليوم التالي مباشرة.

    وقد أكد دبلوماسيون سودانيون وأوروبيون أن الضربات نُفذت بتخطيط وتنفيذ مباشر من قبل الإمارات، وليس من قبل قيادة قوات الدعم السريع، رغم أن أبو ظبي أدانت الهجمات بأشد العبارات.

    Related Posts

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى