إنتهاكاتاخبارالسودان

مليشيا الدعم السريع تواصل انتهاكاتها وقتلها للمدنيين بولاية الجزيرة

    أكد شهود عيان ان مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة ، ارتكبت عدداً من جرائم الحرب في ولاية الجزيرة، إذ قامت بإعدام أسرى بمدينة مدني، عقب تعريضهم للتعذيب المتواصل وإساءة مُعاملتهم بصورة غير إنسانيْـة، في معتقل للدعم السريع في إحدى البنايات بشارع الجمهورية بسوق مدينة مدني. وقال شاهدا عيان، إنّهما أحصيا الأسبوع الماضي “13” جثة تم نقلها من المعتقل من قبل جنود الدعم السريع على ظهر مركبة (تاتشر)، وأكدا أنهما كانا يسمعان طوال اليوم أصوات صراخ المعتقلين المتواصل من المبنى المجاور لهما، الذي تسيطر عليه استخبارات الدعم السريع. وكشف شاهدا العيان – اللذان تَمكّنّا من الخروج من مدني في رحلة محفوفة بالمخاطر – أنه تمت عمليات اغتصاب جماعي لفتيات وسيدات، كن يعمل بسوق مدني، بالإضافة لعمليات التهجر الممنهج للمواطنين من الأحياء ونهب جميع ممتلكاتهم، واجتياح جميع الأسواق والبنوك والمقار الحكومية والمستشفيات ونهبها بالكامِـل. على ذات الصعيد، نهبت مليشيا الدعم السريع سوق منطقة فطيس بالجزيرة، حيث تم قتل أحد المواطنين داخل السوق، كما استباحت المليشيا قرية العُقدة المغاربة، وقامت بقتل 7 من المواطنين وإصابة العشرات. وكشف شهود العيان عن استباحت مليشيا الدعم السريع لمجموعة من قرى غرب المسلمية منها (ود كري، المناصير، الكُبر وقرية عبد الرحمن) ، وتوالت الهجمات عدة مرات، قامت خلالها المليشيا بنهب ممتلكات المواطنين “مركبات – ذهب -:أموال – هواتف” . كما قامت مليشيا الدعم السريع باعتقال عدد من شباب المنطقة وتم الافراج عنهم بعد 24 ساعة .وعبر مركز مشاد لحقوق الإنسان، عن قلقه البالغ إزاء توالي تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق مختلفة بولاية الجزيرة جراء الهجوم الذي شنته مليشيات الدعم السريع على المدنيين في القرى. واشار المركز، إلى أن المليشيات شنت هجوماً على قرى أبعدارة”، “تنوب”، “قوز الرهيد” وقبلهم قرية”العقدة المغاربة، ما أسفر عن مقتل (7) أشخاص وإصابة (12) آخرين، وكما أنها مارست عمليات نهب وسرقة للممتلكات. واداني المركز تلك الأفعال الشنيعة بحرمان المدنيين من حقوقهم الأساسية يلفت إلى معاناة عدد كبير من القرى غرب مدينة الحصاحيصا من الحصول على الإحتياجات الأساسية ، في ظل النقص الحاد للمواد الغذائية والتموينة.

    Related Posts

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى